صفر
15

فتــــــــــــــــــح عموريـــــــــــــــــــــة

6 من رمضان 223هـ - 31 من يولية 838م

لبَّى الخليفة العباسي المعتصم نداء طلب النجدة في عمورية وفتحها.
ووقعت هذه المعركة بين المسلمين بقيادة المعتصم الخليفة العباسي وبين الروم وذلك بعد أن استنجدت امرأة بالمعتصم فصرخت : 'وامعتصماه' فسمع المعتصم بالخبر وجهز جيشا وفتح عمورية.<br>
بلغت أخبار العدوان الروماني المعتصم، وقيل له: إن امرأة هاشمية من الأسرى صرخت عندما أسرها الروم (وامعتصماه) .. فأجابها من موضعه عندما بلغه ذلك (لبيكِ.. لبيكِ).<br>
ونهض من ساعته وأمر بالنفير لحرب الروم، وجهز جيشا لم يجهزه خليفة قبله ووجه فرقة من هذا الجيش يقودها ثلاثة من أشجع قواده إلى (زِبَطْرة) لإعانة أهلها فوجدوا ملك الروم قد غادرها بجيوشه، فاستقروا بها قليلا، وأرسلوا إلى الأطراف يطمئنون أهلها أن جيوش الإسلام قد وصلت إلى بلادهم، وأن الروم قد خرجوا منها، فعاد الناس إلى قراهم واستقروا بها
سأل المعتصم قواده: أى بلاد الروم أحصن وأمنع ؟ فقيل له عمورية، لم يعرض لها
أحد منذ كان الإسلام، وهى أشرف عندهم من القسطنطينية, ففتحها .

العودة